وقد رواه قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وصحح طرقه ثم قال في الحديث: هذا من الكلام الجامع للمعاني الكثيرة الجليلة في الألفاظ القليلة ونحو ذلك قول أبي ذر في بعض حديثه: "ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه" [١].
وذكر مالك أنه بلغه أنه قيل للقمان: "ما بلغ بك ما نرى يريدون الفضل" فقال: "صدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يعنيني"[٢].
وروي عن الحسن قال: "من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه".
وقال: قال أبو داود: أصول السنن في كل فن أربعة أحاديث وذكر منها هذا الحديث.