🌉
الحديث السادس والعشرون

فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم وإعانتهم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.
[رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ] ، [وَمُسْلِمٌ]
📚

شرح الإمام ابن دقيق العيد

قوله: "سلامى" بضم السين المهملة وتخفيف اللام: وهي المفاصل والأعضاء وقد ثبت في صحيح مسلم أنها ثلاثمائة وستون، قال القاضي عياض: وأصله عظام الكف والأصابع والأرجل ثم استعمل في سائر عظام الجسد ومفاصله. قال بعض العلماء: المراد صدقة ترهيب وترغيب لا إيجاب وإلزام.

وقوله: "يعدل بين الإثنين صدقة" أي يصلح بينهما بالعدل، وفي حديث آخر من رواية مسلم: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة. ويجزى من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى" أي يكفي من هذه الصدقات عن هذه الأعضاء ركعتان فإن الصلاة عمل لجميع أعضاء الجسد فإذا صلى فقد قام كل عضو بوظيفته والله أعلم.

↗ مصدر النص: المكتبة الشاملة

English translation

On the authority of Abu Hurayrah (may Allah be pleased with him) who said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said, “Every joint of a person must perform a charity each day that the sun rises: to judge justly between two people is a charity. To help a man with his mount, lifting him onto it or hoisting up his belongings onto it, is a charity. And the good word is a charity. And every step that you take towards the prayer is a charity, and removing a harmful object from the road is a charity.”